لماذا تتعالي الأصوات بلا للأحزاب الدينية


لماذا تتعالي الأصوات بلا للأحزاب الدينية

إني لأعجب شديد العجب ممن يسمون أنفسهم بأنهم مثقفو مصر يكرهون الدين وخاصة الدين الإسلامي - رغم أنهم مسلمون - يتلفظون بغلظة إذا ما جاءت علي شفاههم ألفاظ تشير إلي الدين وتحمر و جوههم وتتعالي أيديهم وألسنتهم حتي أصبح العامة يرددون خلفهم ويكرهون هذه الألفاظ ومنها ( الإسلاميين - لا لتكوين أحزاب تقوم علي أساس ديني وفي الوقت نفسه جميعهم يوافق علي قيام أحزاب شيوعية و يسارية وعلمانية أهؤلاء أفضل من الإسلام ذلك الإسلام الذي يعز من ينتمي إليه ويرحم من لا ينتمي إليه ولست في مجال بيان عظمة الإسلام ولكني أعجب بمن ينادون نعم لأحزاب شيوعية علمانية ولا لأحزاب دينية حتي أن الناس أصبحوا يكرهون الكلمة رغم تمسكهم بدينهم ولا حول ولا قوة إلا بالله


اجابتي باختصار :- 1 - لأن تلك هي رغبه أعدائنا ، وهي ليست وليدة اليوم ولا الأمس ، بل لقد تربت أجيال علي ذلك . وما ذلك بجديد فكما عودي الاسلام منذ سطوع أول شعاع له وهو يعادي إلي يومنا هذا وتلك حكمة واختبار . 2 - تربت أجيال علي الخوف من كل ما يمت للإسلام بصلة من مظهر شخصي ( لحية أو نقاب أو حتي حجاب ) أو كلام أو أي شيء يشير إلي الاسلام بل وزاد الامر إلي كل ماينتمي للعروبة من لغة فصار كلامنا بدلا من أن نجمله بكلام ربنا أو أحاديث نبينا صلي الله عليه وسلم أو قول من أقوال علمائنا الذين أناروا الدنيا علما وأدبا صرنا نجمل كلامنا بالمصطلحات الأجنبية تارة ، وقصات شعر المخنثين تارة ونقلدهم في كل شيء وصار الكثير - إلا من رحم ربك - يقلد الغرب في كل شيء حتي صار كل ما هو غربي عنده سليما وما هو غير ذلك إن لم يكن مشكوكا في أمره فهو خطأ.3 - من المعروف أن طبيعة الدين الاسلامي تختلف عن طبيعة أي دين آخر فالشريعة الاسلامية ما فرطت في شيء إلا ووضحته ( قال الله تعالي : ما فرطنا في الكتاب من شيء ) الاسلام دين شامل لجميع جوانب الحياة منذ أن يقوم الانسان من نومه حامدا ربه علي تلك النعمة ، عابدا لربه ، محسنا في تعامله مع الآخرين مسلمين أو نصاري أو يهود أو حتي ملحدين أمر المسلم بالإحسان إلي مخلوقات الله حتي الحيوانات . فهو يتعامل مع كل هؤلاء بإحسان ، طاعة لله وانقيادا لأوامره قال الله تعالي : لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ (8) الممتحنةالموضوع لا أريد الاطالة عليكم ولكن كما في الحديث الشريف بالمشاركة التالية


وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
« بدأ الإسلام غريبا وسيعود غريبا كما بدأ فطوبى للغرباء » " رواه مسلم " .

وفي رواية : « فطوبى للغرباء : الذين يصلحون إذا فسد الناس » " رواه أبو عمرو الداني بسند صحيح " .
فنجد تعاليم الإسلام غير مألوفة لما عليه الناس في حياتهم الخاصة والعامة،
ولم يدركوا تشريعها،
ولم يتذوقوا حلاوتها،
ولم يتجاوبوا معها،
حيث ظهرت الأنانية
ووهنت روابط المجتمع
وكادت تنعدم الإنسانية في الإنسان وأوشكت الصلات أن تنهار
في محيط الأسرة
وفي دائرة المجتمع
وعاش الناس في أزمة ضمير
وقال قائلهم: الدين تخلف وجمود
{كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِنْ يَقُولُونَ إِلَّا كَذِباً} .
ولكي تعود كرامتنا وعزتنا لابد من التصالح مع كتاب الله و مع ديننا
والأمر كما قال الإمام مالك رحمه الله (لن يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها)
اللهم وفقنا لما تحب وترضي
اللهم حبب إلينا الايمان وزينه في قلوبنا وكره إلينا الكفر والفسوق والعصيان


استمع إلي هذا الفيديو لفضيلة الشيخ الشعراوييوضح فيه أنه فضل الهزيمة علي أن يفصل الدين عن الدولة ياريت الناس تسمع علشان يحي الجمل اللي ماسك في كلمة أصحاب العقول الع***
ياتري الشيخ الشعراوي هو كمان من أصحاب العقول الع***؟؟؟
إليك الرابط اسمعه وانشره

http://www.youtube.com/watch?v=lILfBlSU3rg



نحن قوم أعزنا الله بالاسلام فإن ابتغينا العزه فى غيره أذلنا الله








0 التعليقات: