«.•°°•..•° تابع أحـــوال الطيبــين الصالحيــن عنــد المـــوت .•°°•..•°°•.»

موت حطيط الزيات :جيء بحطيط الزيات إلى الحجّاج ، فلما دخل عليه ، قال : أنت حطيط ؟ قال : نعم ، سل عمّا بدا لك ، فإني عاهدت الله عند المقام على ثلاث خصال : إن سُئلت لأصُدقَنّ ، وإن ابتليت لاصبرن ، وإن عوفيت لأشكرن.
قال : فما تقول فيّ ؟ قال : أقول : إنك من أعداء الله في الأرض ، تنتهك المحارم ، وتقتل بالظنّة .قال : فما تقول في أمير المؤمنين عبد الملك بن مروان ؟ قال : أقول : إنه أعظم جرما منك ، وأنت خطيئة من خطاياه .قال : فقال الحجاج : ضعوا عليه العذاب . قال : فانتهى به العذاب حتى انتحلوا لحمه . فما سمعوه يقول شيئا ، ثم مات – رحمه الله - .

الإمام الشهيد أحمد بن نصر الخزاعي :كان – رحمه الله – أمارا بالمعروف ، قوّالا بالحق ، من أكبار العلماء العاملين ، ومن أهل العلم والديانة .حُمل من بغداد إلى سامراء مقيدا ، وجلس له الواثق ، فقال له : ما تقول في القرآن ؟ قال : كلام الله . قال : أفمخلوق هو ؟ ، قال : كلام الله .قال : فترى ربك يوم القيامة ؟ قال : كذا جاءت الرواية .قال : ويحك ! يُرى كما يُرى المحدود المتجسّم ، ويحويه مكان ، ويحصره ناظر ؟! أنا كفرت بمن هذه صفته . ما تقولون فيه ؟فقال : قاضي الجانب الغربي : هو حلال الدم ، ووافقه فقهاء . قال الواثق : ما أراه إلا مؤديا لكفره ، قائما فيما يعتقده .ودعا بالسيف ، وقام ، وقال : إني احتسب خطاي إلى هذا الكافر ، فضرب عنقه ، بعد أن مدوا له رأسه بحبل ، وهو مقيد .قال الحسن بن محمد الحربي : سمعت جعفر الضائغ يقول : رأيت أحمد بن نصر – حين قُتل – قال رأسه : لا إله إلا الله . والله أعلم .
ثبات أخيتيثبات على المعتقد .. ثبات على الدين مهما كانت النتائجفدين ربي أغلى من كل شيء





قال عنه حمزة السهمي : كان أبو سعيد إمام زمانه .. تخرج به جماعة مع الورع الثخين ، والمجاهدة ، والنصح للإسلام والسخاء وحسن الخلق .
توفى سنة ست وتسعين وثلاث مئة فتوفى إكراما من الله له في صلاة المغرب وهو يقرأ : "إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ " ففاضت نفسه – رحمه الله - .
حجة الإسلام أبو حامد الغزالي :
قال أخوه احمد : لما كان يوم الإثنين وقت الصبح توضأ أخي أبو حامد ، وصلى ، وقال : علي بالكفن ، فأخذه وقبله ، وتركه على عينيه ، وقال : سمعا وطاعة للدخول على الملك ، ثم مد رجليه ، واستقبل القبلة ، ومات قبل الإسفار .

شيخ الإسلام الإمام الزاهد الخير أبو الوقت السجزي :
الإمام عبد الأول بن أبي عبد الله ، عيسى بن شعيب .
قال ابن الجوزي : كان صبورا على القراءة ، وكان صالحا كثير الذكر والتهجد والبكاء على سمت السلف ، وعزم عام موته على الحج ، وهيأ ما يحتاج إليه فمات .
قال أيضا : حدثني أبو عبد الله التكريتي : لما احتضر عبد الأول أسندته إلي فكان آخر كلمة قالها : "قَالَ يَا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ (26) بِمَا غَفَرَ لِي رَبِّي وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُكْرَمِينَ (27) "

أبو يحيى زكريا بن يحيى الناقد تلميذ أحمد بن حنبل :
كان يقول : اشتريت من الله تعالى حوراء بأربعة آلاف ختمة ، فلما كان آخر ختمة سمعت الخطاب من الحوراء وهي تقول :
" وفيت بعهدك أنا التي اشتريتني "
فيقال أنه مات عن قريب .
متى كانت آخر ختمة لكِ اخيتي ؟؟

أبو بكر بن حبيب :
ابن الخباز محمد بن عبد الله بن حبيب العامر .
كان يأمر بالإخلاص وحسن القصد .
قال عنه ابن الجوزي تلميذه : سمع الحديث وتفقه ، وكان يُدرس ويعظ ، وكان نعم المؤدب .
اللهم ارزقنا الأدب وحسن الخلق يارب
فلما احتضر قال له أصحابه : أوصنا ، فقال : أوصيكم بثلاث :
ركزي أخيتي فنحن أحوج ما نكون إلى هذه الوصية
فقال : أوصيكم بثلاث : بتقوى الله عز وجل ، ومراقبته في الخلوة ، واحذروا مصرعي هذا ، فقد عشت إحدى وستين سنة ، وما كأني رأيت الدنيا ، ثم قال لبعض إخوانه :
انظر ، هل ترى جبيني يعرق ؟
فقال : نعم
فقال : الحمد لله هذه علامة المؤمن . يريد بذلك قول رسول الله صلى الله عليه وسلم : " المؤمن يموت بعرق الجبين " ، ثم بسط يده عند الموت وقال :
ها قد مددت يدي إليك فردها
بالفضل لا بشماتة الاعداء







إن المحب لمن يحب مطيع الحافظ شيخ المحدثين أبو موسى المديني الأصبهاني الشافعي :
قال الحسين بن يُوحن الباوري : كنت في مدينة الخان ، فسألني سائل عن رؤيا ، فقال : رأيت كأن رسول الله صلى الله عليه وسلم تُوُفي ، فقال : إن صدقت رؤياك ، يموت إمام لا نظير له في زمانه ، فإن مثل هذا المنام رُئي حال وفاة الشافعي والثوري وأحمد بن حنبل ، قال : فما أمسينا حتى جاءنا الخبر بوفاة الحافظ أبي موسي المديني .
وعن عبد الله بن محمد الخُجندي ، قال : لما مات أبو موسى ، لم يكادوا يفرغوا منه حتى جاء مطر عظيم في الحر الشديد ، وكان الماء قليلا بأصبهان ، فما انفصل أحد عن المكان مع كثرة الخلق إلا قليلا ، وكان قد ذكر في آخر إملاء أملاه : أنه متى مات من له منزلة عند الله ، فإن الله يبعث سحابا يوم موته علامة للمغفرة له ، ولمن صلى عليه .
رحمك الله أبا موسى فهذا موت الربانيين ، مطر وسحاب في يوم صائف .. وما يمليه عن موت المقربين في آخر درس له يكون وصف جنازته
سبحان الله العظيم

الإمام القدوة المجتهد شيخ الإسلام موفق الدين بن قدامة صاحب " المغنى " :
قال الضياء : كان – رحمه الله – إماما في التفسير وفي الحديث ومشكلاته ، إماما في الفقه ، بل أوحد زمانه فيه ، إماما في علم الخلاف ، أوحد في الفرائض ، إماما في أصول الفقه .
أخيتي ...
هل تعرفي من هم العشرة المبشرين بالجنة ؟؟؟؟؟
هل تعرفي اسماء زوجات الرسول صلى الله عليه وسلم ؟؟؟
نعود لابن قدامة ...
كان الإمام بن قدامة :" لا يكاد يسمع دعاء إلا حفظه ودعا به ، ولا يسمع ذكر صلاة إلا صلاها ، ولا يسمع حديثا إلا عمل به ، وكان لا يترك قيام الليل من وقت شيبوبته ، وقلل الأكل في مرضه قبل موته حتى عاد كالعود ، ومات وهو عاقد على أصابعه يسبح "
قال أبو المظفر سبط ابن الجوزي :
حكى اسماعيل بن حماد الكاتب البغدادي قال : رأيت ليلة عيد الفطر كأن مصحف عثمان قد رفع من جامع دمشق إلى السماء ، فلحقني غم شديد ، فتوفى الموفق يوم العيد .
قال : ورأى أحمد بن سعد – أخو محمد بن سعد الكاتب المقدسي ، وكان أحمد هذا من الصالحين – قال : رأيت ليلة العيد ملائكة ينزلون من السماء جملة ، وقائل يقول : انزلوا بالنوبة ، فقلت : ماهذا ؟
قالوا : ينقلون روح الموفق الطيبة في الجسد الطيب .



موت حطيط الزيات :جيء بحطيط الزيات إلى الحجّاج ، فلما دخل عليه ، قال : أنت حطيط ؟ قال : نعم ، سل عمّا بدا لك ، فإني عاهدت الله عند المقام على ثلاث خصال : إن سُئلت لأصُدقَنّ ، وإن ابتليت لاصبرن ، وإن عوفيت لأشكرن.
قال : فما تقول فيّ ؟ قال : أقول : إنك من أعداء الله في الأرض ، تنتهك المحارم ، وتقتل بالظنّة .قال : فما تقول في أمير المؤمنين عبد الملك بن مروان ؟ قال : أقول : إنه أعظم جرما منك ، وأنت خطيئة من خطاياه .قال : فقال الحجاج : ضعوا عليه العذاب . قال : فانتهى به العذاب حتى انتحلوا لحمه . فما سمعوه يقول شيئا ، ثم مات – رحمه الله - .
الإمام الشهيد أحمد بن نصر الخزاعي :كان – رحمه الله – أمارا بالمعروف ، قوّالا بالحق ، من أكبار العلماء العاملين ، ومن أهل العلم والديانة .حُمل من بغداد إلى سامراء مقيدا ، وجلس له الواثق ، فقال له : ما تقول في القرآن ؟ قال : كلام الله . قال : أفمخلوق هو ؟ ، قال : كلام الله .قال : فترى ربك يوم القيامة ؟ قال : كذا جاءت الرواية .قال : ويحك ! يُرى كما يُرى المحدود المتجسّم ، ويحويه مكان ، ويحصره ناظر ؟! أنا كفرت بمن هذه صفته . ما تقولون فيه ؟فقال : قاضي الجانب الغربي : هو حلال الدم ، ووافقه فقهاء . قال الواثق : ما أراه إلا مؤديا لكفره ، قائما فيما يعتقده .ودعا بالسيف ، وقام ، وقال : إني احتسب خطاي إلى هذا الكافر ، فضرب عنقه ، بعد أن مدوا له رأسه بحبل ، وهو مقيد .قال الحسن بن محمد الحربي : سمعت جعفر الضائغ يقول : رأيت أحمد بن نصر – حين قُتل – قال رأسه : لا إله إلا الله . والله أعلم .
أبو حكيم الخبري :
قال ابن الجوزي : حدثني أبو الفضل بن ناصر عن جده أبي حكيم الخبري أنه كان قاعداً ينسخ ، فوقع القلم من يده ، وقال : إن كان هذا موتاً ، فوالله إنه موت طيب ، فمات .

إمام المفسرين وشيخهم ابن جرير الطبري :
حضر وقت موته جماعة منهم : أبو بكر بن كامل ، فقيل له قبل خروج روحه : يا أبا جعفر ! أنت الحجة فيما بيننا وبين الله فيما ندين به ، فهل من شيء توصينا به من أمر ديننا ، وبينة لنا نرجو بها السلامة في معادنا ؟
فقال : الذي أدين لله به وأوصيكم به هو ما ثبت في كتبي فاعملوا به وعليه ، وكلاما هذا معناه ، وأكثر من التشهد وذكر الله عز وجل ، ومسح يده على وجهه ، وغمض بصره بيده وبسطها ، وقد فارقت روحه الدنيا .

استاذ الأستاذين الإمام البخاري :
قال قتيبة بن سعد : لو كان محمد بن اسماعيل في الصحابة لكان آية .
قال ابن عدي : سمعتُ عبد القدوس بن عبد الجبار السمرقندي يقول : جاء محمد بن اسماعيل إلى خرتنك – قرية – على فرسخين من سمرقند وكان له بها أقرباء فنزل عندهم ، فسمعته ليلة يدعو ، وقد فرغ من صلاة الليل : اللهم إنه قد ضاقت علىَّ الأرض بما رحبت ، فاقبضني إليك .
فما تم الشهر حتى مات . وقبره بخرتنك .
وقال محمد بن محمد بن مكي الجُرجاني : سمعت عبد الواحد بن آدم الطواويسي يقول : رأيت النبي صلى الله عليه وسلم في النوم ، ومعه جماعة من أصحابه ، وهو واقف في موضع ، فسلمتُ عليه ، فرد علىَّ السلام فقلتُ : ما وقوفك يارسول الله ؟ قال : أنتظر محمد بن إسماعيل البخاري ، فلما كان بعد أيام بلغني موتُهُ ، فنظرتُ فإذا قد مات في الساعة التي رأيت النبي صلى الله عليه وسلم فيها .

قال ابن الجوزي : حدثني أبو الفضل بن ناصر عن جده أبي حكيم الخبري أنه كان قاعداً ينسخ ، فوقع القلم من يده ، وقال : إن كان هذا موتاً ، فوالله إنه موت طيب ، فمات .
إمام المفسرين وشيخهم ابن جرير الطبري :
حضر وقت موته جماعة منهم : أبو بكر بن كامل ، فقيل له قبل خروج روحه : يا أبا جعفر ! أنت الحجة فيما بيننا وبين الله فيما ندين به ، فهل من شيء توصينا به من أمر ديننا ، وبينة لنا نرجو بها السلامة في معادنا ؟
فقال : الذي أدين لله به وأوصيكم به هو ما ثبت في كتبي فاعملوا به وعليه ، وكلاما هذا معناه ، وأكثر من التشهد وذكر الله عز وجل ، ومسح يده على وجهه ، وغمض بصره بيده وبسطها ، وقد فارقت روحه الدنيا .
استاذ الأستاذين الإمام البخاري :
قال قتيبة بن سعد : لو كان محمد بن اسماعيل في الصحابة لكان آية .
قال ابن عدي : سمعتُ عبد القدوس بن عبد الجبار السمرقندي يقول : جاء محمد بن اسماعيل إلى خرتنك – قرية – على فرسخين من سمرقند وكان له بها أقرباء فنزل عندهم ، فسمعته ليلة يدعو ، وقد فرغ من صلاة الليل : اللهم إنه قد ضاقت علىَّ الأرض بما رحبت ، فاقبضني إليك .
فما تم الشهر حتى مات . وقبره بخرتنك .
وقال محمد بن محمد بن مكي الجُرجاني : سمعت عبد الواحد بن آدم الطواويسي يقول : رأيت النبي صلى الله عليه وسلم في النوم ، ومعه جماعة من أصحابه ، وهو واقف في موضع ، فسلمتُ عليه ، فرد علىَّ السلام فقلتُ : ما وقوفك يارسول الله ؟ قال : أنتظر محمد بن إسماعيل البخاري ، فلما كان بعد أيام بلغني موتُهُ ، فنظرتُ فإذا قد مات في الساعة التي رأيت النبي صلى الله عليه وسلم فيها .
الشيخ الفاضل مقدام الحضري
وهذه قصة وفاته نقلا عن شيخنا أبو أنس
(كان الشيخ في طريقه للدعوة إلى سيوة وقد سبقه طلابه إلى هناك وعلى الطريق صلى الشيخ المغرب والعشاء جمعاً وقصراً مع صديقه الشيخ / حسن الذي كان يرافقه بالسيارة
وقد صليا والحمد لله وأراد الشيخ / حسن أن يواصل الطريق سريعاً ولكن الشيخ استمهله وقال له بالحرف الواحد على رواية الشيخ / حسن
أما ترى يا شيخ / حسن أن المصحف قد فُتح وكأنه يناديني فهلا لو أنتظرت حتى أقرأ بعض آيات القرآن الحكيم ؟!!
فيقول الشيخ فأذنت له وقرأ الشيخ / مقدام ما يسر الله له أن يقرأ من القرآن الكريم
ثم استكملا السير على الطريق السريع
وقال الشيخ / مقدام لصديقه أود أن أصلي على النبي ألف صلاة مرة واحدة دون أن يقاطعني أحد (تليفون او حديث أو ما شابه...)
وعندما انتهى الشيخ من صلاته على النبي قال للشيخ / حسن أنظر لتلك السيارات التي تجري على الطريق العام بسرعة رهيبة وكأن كل سيارة تحمل معها ملك الموت – ولا حول ولا قوة إلا بالله – وما مرت على تلك الكلمات غير لحظات قليلة
وإذا بالشيخ قد تفاجأ بجمل أمامه على الطريق وأراد الشيخ أن يفاديه بكل ما أوتي من قوة فما استطاع إلى ذلك سبيلاً
فقد دخل بالسيارة في الجمل
نقل الشيخ إلى مستشفى الشرق الاوسط بالأسكندرية بسموحة
وهو يعاني من نزيف حاد بالمخ كله
ولقد نجا الشيخ / حسن بفضل الله تعالى وكرمه ومنه
والآن مات الشيخ - رحمه الله -
ونسأل الله الذي رفع ذكره في الدنيا أن يرفع ذكره في الآخرة
فإنه والله من أهل الفضل ومن العلماء الربانيين الذي شهد لهم الشيخ / محمد حسان بحسن الخلق وأنه لمن آهل القرآن من أهل الله و خاصته ولا نزكيه على الله
فلا تنسوا الشيخ من صالح دعائكم
شيخ الحنابلة أبو الوفاء بن عقيل :
صاحب كتاب "الفنون" الذي قال فيه الذهبي : لم يصنف في الدنيا أكبر منه .
قال ابن الجوزي : لما احتضر ابن عقيل بكى أهله ، فقال لهم : لي خمسون سنة أوقع عنه فدعوني أتهنى لمقابلته .
الإمام الحافظ شيخ أهل خراسان أبو محمد بن عبد الله المغفلي المزني :
قال الحاكم : سمعت ابنه بشرا يقول : آخر كلمة تكلم بها أن قبض على لحيته ، ورفع يده اليمنى إلى السماء ، وقال : ارحم شيبة شيخ جاءك بتوفيقك على الفطرة .
قال الحاكم : وسمعتُ أبا الفضل السليماني – وكان صالحا – يقول : رأيت أبا محمد المزني في المنام بعد وفاته بليلتين ، وهو يتبختر في مشيته ، ويقول بصوت عالي : "وَمَا عِندَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَى" .
الحافظ بن منده الإمام بن الإمام :
قال عنه أبو نعيم الأصبهاني : كان جبلا من الجبال .
قال الباطرقاني : وكنتُ مع أبي عبد الله في الليلة التي تُوفي فيها ، ففي آخر نفسه قال واحد منا : لا إله إلا الله – يريد تلقينه – فأشار بيده
إليه دفعتين ثلاثة . أي : اسكت يُقالُ لي مثلُ هذا ؟!
شيخ الشافعية ابن الإسماعيلي إسماعيل بن أحمد بن ابراهيم :
قال عنه حمزة السهمي : كان أبو سعيد إمام زمانه .. تخرج به جماعة مع الورع الثخين ، والمجاهدة ، والنصح للإسلام والسخاء وحسن الخلق .
توفى سنة ست وتسعين وثلاث مئة فتوفى إكراما من الله له في صلاة المغرب وهو يقرأ : "إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ " ففاضت نفسه – رحمه الله - .
حجة الإسلام أبو حامد الغزالي :
قال أخوه احمد : لما كان يوم الإثنين وقت الصبح توضأ أخي أبو حامد ، وصلى ، وقال : علي بالكفن ، فأخذه وقبله ، وتركه على عينيه ، وقال : سمعا وطاعة للدخول على الملك ، ثم مد رجليه ، واستقبل القبلة ، ومات قبل الإسفار .
شيخ الإسلام الإمام الزاهد الخير أبو الوقت السجزي :
الإمام عبد الأول بن أبي عبد الله ، عيسى بن شعيب .
قال ابن الجوزي : كان صبورا على القراءة ، وكان صالحا كثير الذكر والتهجد والبكاء على سمت السلف ، وعزم عام موته على الحج ، وهيأ ما يحتاج إليه فمات .
قال أيضا : حدثني أبو عبد الله التكريتي : لما احتضر عبد الأول أسندته إلي فكان آخر كلمة قالها : "قَالَ يَا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ (26) بِمَا غَفَرَ لِي رَبِّي وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُكْرَمِينَ (27) "
أبو يحيى زكريا بن يحيى الناقد تلميذ أحمد بن حنبل :
كان يقول : اشتريت من الله تعالى حوراء بأربعة آلاف ختمة ، فلما كان آخر ختمة سمعت الخطاب من الحوراء وهي تقول :
" وفيت بعهدك أنا التي اشتريتني "
فيقال أنه مات عن قريب .
متى كانت آخر ختمة لكِ اخيتي ؟؟
أبو بكر بن حبيب :
ابن الخباز محمد بن عبد الله بن حبيب العامر .
كان يأمر بالإخلاص وحسن القصد .
قال عنه ابن الجوزي تلميذه : سمع الحديث وتفقه ، وكان يُدرس ويعظ ، وكان نعم المؤدب .
اللهم ارزقنا الأدب وحسن الخلق يارب
فلما احتضر قال له أصحابه : أوصنا ، فقال : أوصيكم بثلاث :
ركزي أخيتي فنحن أحوج ما نكون إلى هذه الوصية
فقال : أوصيكم بثلاث : بتقوى الله عز وجل ، ومراقبته في الخلوة ، واحذروا مصرعي هذا ، فقد عشت إحدى وستين سنة ، وما كأني رأيت الدنيا ، ثم قال لبعض إخوانه :
انظر ، هل ترى جبيني يعرق ؟
فقال : نعم
فقال : الحمد لله هذه علامة المؤمن . يريد بذلك قول رسول الله صلى الله عليه وسلم : " المؤمن يموت بعرق الجبين " ، ثم بسط يده عند الموت وقال :
ها قد مددت يدي إليك فردها
الإمام الحافظ القدوة العابد الأثري أبو محمد عبد الغني بن عبد الواحد المقدسي :
قال الضياء :
سمعت أبا موسى يقول : مرض أبي في ربيع الأول مرضا شديدا منعه من الكلام والقيام ، واشتد ستة عشر يوما ، وكنت اسأله كثيرا :
ما يشتهي ؟ فيقول : أشتهي الجنة ، أشتهي رحمة الله ، لا يزيد على ذلك ،
فجئته بماء حار فمد يده فوضأته وقت الفجر ، فقال : ياعبد الله قم صل بنا وخفف ، فصليت بالجماعة ، وصلى جالسا ، ثم جلست عند رأسه ، فقال : اقرأ "يس" ،
فقرأتها ، وجعل يدعو وأنا أؤمن ، فقلت : هنا دواء تشربه ، قال : يابني ما بقى إلا الموت
فقلت : ما تشتهي شيئا ؟ قال : أشتهي النظر إلى وجه الله سبحانه ، فقلت : ما أنت عني براض ؟
قال : بلى والله
فقلت : ما توصي بشيء ؟ قال : مالي على أحد شيء ، ولا لأحد على شيء .
قلت : توصيني ؟
قال :
أوصيك بتقوى الله والمحافظة على طاعته .
فجاء جماعة يعودونه ، فسلموا ، فرد عليهم ، وجعلوا يتحدثون ، فقال : ماهذا ؟
اذكروا الله ، قولوا : لا إله إلا الله
يذكر الله عند سكرات الموت
فمن عاش على شيء مات عليه
وأنتِ أخيتي عايشة ازاى ؟؟
فلما قاموا جعل يذكر الله بشفتيه ، ويشير بعينيه ، فقمت لأناول رجلا كتابا من المسجد فرجعت وقد خرجت روحه – رحمه الله - .
ولقد أورد الضياء عدة منامات للحافظ تدل على علو منزلته منها :
سمعت الفقيه أحمد بن محمد عبد الغني سنه اثنتي عشرة يقول :
رأيت البارحة أخاك الكمال عبد الرحيم – وكان تُوفي في تلك السنة – في النون ، فقلت : يافلان أين أنت ؟ قال : في جنة عدن
فقلت : أيما أفضل الحافظ أو الشيخ أبو عُمر ؟
فقال : ما أدري ، وأما الحافظ فكل ليلة جمعة يُنصب له كرسي تحت العرش ، ويقرأ عليه الحديث ، ويُنثر عليه الدر والجوهر ، وهذا نصيبي منه ، وكان في كمه شيئا .
الإمام الحافظ شيخ الوعاظ ابن الجوزي :
شيخ وقته وإمام عصره ، صاحب التصانيف في فنون العلم ، من التفاسير والفقه والحديث والوعظ والرقائق والتواريخ ، وإليه انتهت معرفة الحديث وعلومه .
استوقفتي هذه العبارة أخيتي وسألت نفسي :
بماذا سيذكرني أهلي ومن يعرفوني بعد موتي ؟
هل سيقولوا فلانة المحترمة المؤدبة صاحبة الخلق
هل سيقولوا ماشاء الله كانت على خلق ودين كانت حافظة لكتاب الله
هل سيقولوا كانت فتاة غاضة لبصرها آمرة بالمعروف ناهية عن المنكر
هل سيقولوا كانت بارة بأبيها وأمها وأهلها وأخواتها
أم سيقولوا ...........
ما هي الذكرى التي سنبقيها في القلوب لتكون في ميزاننا بعد موتنا يذكرنا بها أهلنا ومن يعرفنا فيستغفروا لنا ويدعوا لنا ؟؟؟!!!
نعــــــــود لابن الجوزي – رحمه الله - :
كان إذا وعظ اختلس القلوب ، وتشققت النفوس دون الجيوب ، انتفع الناس بكلامه ، فكان يتوب في المجلس الواحد مائة وأكثر ، وكان يجلس بجامع المنصور يوما أو يومين في السنة فتغلق المحال ، ويحرز الجمع بمائة ألف ، وأقل ما كان يحضر مجلسه عشرة آلاف .
ومجالسه الوعظية لم يكن لها نظير ، ولم يسمع بمثلها ، وكانت عظيمة النفع ، يتذكر بها الغافلون ، ويتعلم منها الجاهلون ، ويتوب فيها المذنبون ، ويسلم فيها المشركون ،
وقد ذكر في تاريخه أنه تكلم مرة فتاب في المجلس على يده نحو مائتي رجل .
وقال في آخر كتاب " القصاص والمذكرين " له : قد تاب على يدي إلى أن جمعت هذا الكتاب أكثر من مائة ألف رجل ، .. وأسلم على يدي أكثر من مائة ألف !!!!
رحمك الله ياابن الجوزي
قال سبط ابن الجوزي :
نزل عن المنبر ، فمرض خمسة أيام ، وتوفى ليلة الجمعة بين العشائين في داره .
ورآه تلك الليلة المحدث أحمد بن سلمان الحربي على منبر من ياقوت مرصع بالجواهر ، والملائكة جلوس بين يديه ، والحق تعالى يحضر ويسمع .
الإمام الحافظ العماد المقدسي :
قال الحافظ الضياء : سمعت التقي أحمد بن محمد الحافظ يقول :
رأيت الشيخ العماد في النوم على حصان ، فقلتُ : ياسيدي الشيخ ، إلى أين ؟
قال :
أزور الجبار عز وجل
قال الضياء :
توفى العماد – رحمة الله عليه – سنة أربع عشرة وست مائة ، وكان صلى المغرب بالجامع وكان صائما ، فذهب إلى البيت وأفطر على شيء يسير ، ولما أخرجت جنازته اجتمع خلق فما رأيت الجامع إلا كأنه يوم الجمعة من كثرة الخلق ، وكان الوالي يطرد الخلق عنه وازدحموا حتى كاد بعض الناس أن يهلك ، وما رأيت جنازة قط أكثر خلقا منها .
وحكى سبط ابن الجوزي في حديثه عن عظم جنازة العماد قال :
" فلما كان الليل نمت وأنا متفكر في جنازته ، وذكرت أبيات الثوري التي أنشدها في المنان "
نظرت إلى ربي كفاحا ، فقال لي
هنيئا رضاءي عنك يابن سعيد
فقد كنت قواما إذا أقبل الدجى
بعبرة مشتاق وقلب عميد
فدونك ، فاختر أي قصر أردته
وزرني فإني منك غير بعيد
وقلت : أرجو أن العماد يرى ربه كما رآه سفيان عند نزول حفرته ، ونمت فرأيت العماد في النوم ، وعليه حلة خضراء ، وعمامة خضراء ، وهو في مكان متسع كأنه روضة ، وهو يرقى في درجة مرتفعة ، فقلت : ياعماد الدين ، كيف أنت ؟ فإني والله متفكر فيك ،
فنظر إلي وتبسم على عادته وقال :
رأيت إلهي حين أُنزلتُ حفرتي
وفارقت أصحابي وأهلي وجيرتي
فقال : جُزيت الخير عني ، فإنني
رضيتُ ، فها عفوي لديك ورحمتي
رأيت زمانا تأمل الفوز والرضا
فُوقيت نيراني ، ولُقيت جنتي
قال : فانتبهت مرعوبا وكتبت الأبيات .
وقال أيضا : سمعت الفقيه الإمام أبا محمد عثمان بن حامد المقدسي يقول : رأيت الحق عز وجل في النوم ، والشيخ العماد عن يمينه ، ووجهه مثل البدر وعليه لباس ما رأيت مثله .
قال : وسمعت الفقيه الإمام عبد الحميد بن محمد بن ماضي المقدسي ، يقول :
شممت من قبر الشيخ العماد مرتين رائحة طيبة – رحمه الله تعالى - .
نظرت إلى ربي كفاحا ، فقال لي
هنيئا رضاءي عنك يابن سعيد
فقال : جُزيت الخير عني ، فإنني
رضيتُ ، فها عفوي لديك ورحمتي
اختي الكريمة
سأسأل نفسي واسألك
هل حالنا يرضى الله عز وجل ؟؟؟
هل حجابك يرضي الله اخيتي ؟
هل صلاتك ترضي الله ؟
هل قراءتك للقرآن ترضي الله ؟
هل تعاملك مع والديك / اخواتك / أهلك / جيرانك / اصحابك
هل كلها وفق مراد الله وشرع الله ؟؟؟
ما اسعدها من لحظات أخيتي بل لا تساويها سعادة أبدا
حين نشعر برضا ربنا علينا
حين نشعر براحة في القلب وطمأنينة وانشراح في الصدر
حين نسأل أنفسنا كل لحظة >>> هل ربنا راضي عني ؟؟
فتسترجعي أعمالك أخيتي وتحاسبي نفسك وتوبخيها على ما قصرت في حقه
فتستغفري ربك وتعودي إليه تائبة وتجددي العهد مرة أخرى
هل يااختي الكريمة التمستي كل ما يرضي ربنا سبحانه وتعالى
هل تحاولي جاهدة أن تأتي من كل باب يرضى الله عز وجل ؟؟؟
اختي
اجعلي كل همك هو كيف ترضي ربك سبحانه وتعالى
إذا نطق لسانك >> بحبك يارب
تذكري
إن المحب لمن يحب مطيع الحافظ شيخ المحدثين أبو موسى المديني الأصبهاني الشافعي :
قال الحسين بن يُوحن الباوري : كنت في مدينة الخان ، فسألني سائل عن رؤيا ، فقال : رأيت كأن رسول الله صلى الله عليه وسلم تُوُفي ، فقال : إن صدقت رؤياك ، يموت إمام لا نظير له في زمانه ، فإن مثل هذا المنام رُئي حال وفاة الشافعي والثوري وأحمد بن حنبل ، قال : فما أمسينا حتى جاءنا الخبر بوفاة الحافظ أبي موسي المديني .
وعن عبد الله بن محمد الخُجندي ، قال : لما مات أبو موسى ، لم يكادوا يفرغوا منه حتى جاء مطر عظيم في الحر الشديد ، وكان الماء قليلا بأصبهان ، فما انفصل أحد عن المكان مع كثرة الخلق إلا قليلا ، وكان قد ذكر في آخر إملاء أملاه : أنه متى مات من له منزلة عند الله ، فإن الله يبعث سحابا يوم موته علامة للمغفرة له ، ولمن صلى عليه .
رحمك الله أبا موسى فهذا موت الربانيين ، مطر وسحاب في يوم صائف .. وما يمليه عن موت المقربين في آخر درس له يكون وصف جنازته
سبحان الله العظيم
الإمام القدوة المجتهد شيخ الإسلام موفق الدين بن قدامة صاحب " المغنى " :
قال الضياء : كان – رحمه الله – إماما في التفسير وفي الحديث ومشكلاته ، إماما في الفقه ، بل أوحد زمانه فيه ، إماما في علم الخلاف ، أوحد في الفرائض ، إماما في أصول الفقه .
أخيتي ...
هل تعرفي من هم العشرة المبشرين بالجنة ؟؟؟؟؟
هل تعرفي اسماء زوجات الرسول صلى الله عليه وسلم ؟؟؟
نعود لابن قدامة ...
كان الإمام بن قدامة :" لا يكاد يسمع دعاء إلا حفظه ودعا به ، ولا يسمع ذكر صلاة إلا صلاها ، ولا يسمع حديثا إلا عمل به ، وكان لا يترك قيام الليل من وقت شيبوبته ، وقلل الأكل في مرضه قبل موته حتى عاد كالعود ، ومات وهو عاقد على أصابعه يسبح "
قال أبو المظفر سبط ابن الجوزي :
حكى اسماعيل بن حماد الكاتب البغدادي قال : رأيت ليلة عيد الفطر كأن مصحف عثمان قد رفع من جامع دمشق إلى السماء ، فلحقني غم شديد ، فتوفى الموفق يوم العيد .
قال : ورأى أحمد بن سعد – أخو محمد بن سعد الكاتب المقدسي ، وكان أحمد هذا من الصالحين – قال : رأيت ليلة العيد ملائكة ينزلون من السماء جملة ، وقائل يقول : انزلوا بالنوبة ، فقلت : ماهذا ؟
قالوا : ينقلون روح الموفق الطيبة في الجسد الطيب .
الإمام الثبت مقدم أصحاب الحديث ببغداد محمد بن ناصر بن محمد السلامي الفارسي :
قال ابن الجوزي : كان حافظا متقنا ، ثقة من أهل السنة ، وكان كثير الذكر ، سريع الدمعة ، وهو الذي تولى تسميعي الحديث ، وعنه أخذت ما أخذت من علم الحديث .
قال ابن النجار : كان ثقة نبيلا ، حجة ، حسن الطريقة ، متدينا فقيرا ، متعففا نظيفا نزها ، وقف كتبه على أصحاب الحديث .
وقال الحافظ أبو محمد بن الأخضر : له في كل وصف شريف سيرة حسنة ، يعلو شخصه المهابة كأنه أحد الصحابة .
حقا هذه لابد أن تكون صفات أتباع محمد صلى الله عليه وسلم
فأين نحن أخواتي الفضليات من هذه الصفات ؟؟؟؟؟؟؟
قال ابن الجوزي : حدثني أبو بكر بن الخضري الفقيه ، قال : رأيته في المنام ، فقلت : ياسيدي ، ما فعل الله بك؟
فقال : غفر لي ، وقال لي : قد غفرتُ لعشرة من أصحاب الحديث في زمانك ، لأنك رئيسهم وسيدهم – رحمه الله تعالى - .
الفقيه الزاهد سعد بن عثمان بن مرزوق القرشي :
قال ابن رجب الحنبلي :
رأى رجل في بغداد النبي صلى الله عليه وسلم ، وهو يقول : لولا الشيخ سعد نزل بكم بلاء ، أو كما قال .
ثم سعى الشيخ سعد إلى الجمعة وما عنده خبر بهذا المنام ، فانعكف الناس به يتبركون به وازدحموا ، فرموه مرات ، وكأن مناديا ينادي في قلوب الناس ، وهو يقول : أعوذ بالله من الفتنة ، إيش بي ؟ إيش بالناس ؟
حتى ضرب الناس عنه وخلص منهم .
وقال القادسي : هو أحد الزهاد الأبدال الأوتاد ، ومن تشد إليه الرحال ، ومن كان لله عليه إقبال الصائم في النهار ، القائم في الظلام .
وقال ابن النجار : كان عبدا صالحا ، مشهورا بالعبادة والمجاهدة والورع ، والتقشف ، والقناعة ، والتعفف ، وكان خشن العيش ، مخشوشنا ، كثير الانقطاع عن الناس .
وذكر القادسي أنه تُوفي يوم الثلاثاء ساجدا .
وذكر ابن النجار : أنه كان قد قرأ في الصلاة التي توفي فيها : "إِن كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ (88) فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّةُ نَعِيمٍ (89)"
0 التعليقات:
إرسال تعليق