يحدثنا القران الكريم عن العديد فى عديد من اَياته وسوره عن قصص عدد من القري التى أهلكها الله عز وجل بسبب فسادهم أو بسبب عصيانهم الله ، ومن أشهر الاقوام الذين هلكوا هو قوم نبى الله لوط عليه السلام إذ شاع بينهم الزنا والشذوذ فأهلكهم الله جميعاً ونجي المؤمنين .
الا أن قوم لوط لم يكونوا أخر قوم يهلكهم الله بسبب الزنا والشذوذ ، فهناك قريه أخري تسمى بومبى كانت مدفونه تحت رماد بركان وأكتشفها مهندس ألمانى أثناء حفره قناه هناك .
قريه بومبى فى إيطاليا كانت عامره فى زمن الامبارطور نيرون ، وكانت لبومبى حضاره كبيره وفبنوا المسارح وطبعوا العملات النقديه وأزدهر الفن فى عصرهم ، فكان معظم أهل بومبى من الاثرياء بالغى الثراء ، الا أنهم لم يتقوا الله فأتبعوا طريق الشهوات فشاع بينهم الزنا وأنتشرت بيوت الدعاره ، بل كان مصدر مباهاه حتى أنهم مارسوا الزنا والشذوذ فى الشوارع والطرقات العامه ، وحتى أنهم مارسوه مع الحيوانات والعياذ بالله
سلط الله عليهم عذابه فأنفجر فيهم بركان عظيم لجزء من الثانيه حتى أنهم هلكوا جميعاً وظلوا تحت الرماد 1700 عاماً حتى أكتشفهم المهندس الالمانى السابق ذكره ،.
وتشير الابحاث إلى أن هلاكهم جميعاً تم فى جزء من الثانيه ، لان كل الجثث التى تم العثور عليها لم تتخذ أى وضع دفاعى وهو ما يعنى ان الله قد أهلكهم على ما هم عليه
.
0 التعليقات:
إرسال تعليق